منتدى تطوير وابداع


منتدى تطوير وابداع

 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 نداء علماء الإسلام ودعاته للإصلاح بين البشير والترابى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد طاهر
عصو متالق
عصو متالق
avatar

رقم العضوية : 5
الماعز
عدد المساهمات : 28
نقاط : 82
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 17/06/2010
العمر : 26

مُساهمةموضوع: نداء علماء الإسلام ودعاته للإصلاح بين البشير والترابى   الجمعة يونيو 18, 2010 5:04 pm


بسم
الله الرحمن الرحيم





نداء
علماء الإسلام ودعاته للإصلاح بين
البشير والترابى






صفر
1421 هـ - مايو 2000م




"يا أيها الذين آمنوا اتقوا
الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم
مسلمون واعتصموا بحبل الله جميعًا
ولا تفرقوا واذكروا نعمة الله
عليكم إذ كنتم أعداء فألف بين
قلوبكم فأصبحتم بنعمته إخوانًا"
(آل عمران 101-102).




بينما كان المسلمون وأنصار الحرية
يتابعون في تفاؤل واستبشار تطور
تجربة التطبيق الإسلامي في
السودان في اتجاه الانفتاح
السياسي والتعددية بما يليق بقيم
الإسلام في العدل والشورى، ويضع
حدًا لحالة الاستثناء التي قد
تكون اقتضتها ظروف الثورة -تتالت
الأحداث –منذ زهاء سنة- كئيبة
منذرة بتصادم عنيف واسع بين أبناء
المشروع الإسلامي أنفسهم. وهو ما
حذر منه رسول الإسلام (صلى الله
عليه وسلم) في قوة وصراحة حين قال
عليه السلام: "لا ترجعوا بعدي
كفارًا يضرب بعضكم رقاب بعض" (متفق
عليه)، وكان مبعث شماتة لدى أعداء
الإسلام وأنظمة الاستبداد وحسرة
في قلوب المؤمنين وأنصار الحرية،
كما مثّل تعبيرًا عن فشل حركة
إسلامية –طالما أصلت للشورى
والديمقراطية- في الالتزام في
إدارة خلافاتها بأساليب الحوار
والتفاوض توصلاً إلى القرار
الوفاقي؛ إذ عمد كل طرف في النزاع
إلى استخدام ما تحت يده من أدوات
لتحجيم الطرف الآخر والتحريض عليه
ورص صفوف أنصاره استعدادًا ليوم
الفصل، وذلك في تصعيد متبادل، لم
يلبث أن أتى على البرلمان فأُعلنت
حالة الطوارئ، على مؤسسات الحزب،
كما كاد يأتي على ما هو أهم من ذلك:
مشاعر الأخوة وتقاليد الشورى. وهو
ما من شأنه إذا تواصل –لا سمح الله-
أن يتفجر عن فتن ومآسي تأتي على
المشروع الإسلامي جملة في استباحة
لما حرم الله من الدماء والأموال،
وتعريض لأمن البلاد ذاته لمزيد من
أخطار التمزق والتسلط الخارجي
وتدمير عناصر الهوية الإسلامية
العربية للسودان ناهيك عما يحيق
بصورة الإسلام ذاته من مزيد تشويه
له وإشهاد عليه وتخويف منه وشماتة
أعدائه والكائدين لدعوته به.




وإزاء هذا الخطب الجلل وما يمكن أن
يتولد عن شرر الفتنة المتصاعد من
حريق مدمر فإن علماء الإسلام
وقادة حركاته ودعاته ومفكريه
استجابة لقول الله تعالى: "إنما
المؤمنون إخوة فأصلحوا بين أخويكم"
يوجهون هذا النداء إلى إخوانهم
المؤمنين قادة وشبابًا على اختلاف
مواقفهم في الدولة أو في الحزب
وعلى رأسهم زعيم الحركة الإسلامية
الدكتور حسن الترابي والرئيس عمر
حسن البشير:




أن يحافظوا على روح الإخوة مهما بلغ
الاختلاف، وأن يكفوا أيديهم
وألسنتهم عن التصعيد وإيقاد نار
الفتنة، امتثالاً مطلقًا لما حرم
الله من دم المسلم وماله وعرضه،
وأن يعرضوا عن كل نهج سوى الشورى
والحوار، والبحث عن الوفاق
والاحتكام نهاية لأهل السودان
سبيلاً لحسم الخلاف، واعتبار كل
ضروب التصعيد وردود الأفعال
الغاضبة والتحشيد ضد المخالف
أعمالاً تحضيرية للفتنة، والفتنة
-كما هو معلوم- وكل ما يفضي إليها
من أعظم الموبقات التي تواترت
تحذيرات الكتاب والسنة للمؤمنين
من الوقوع فيها. قال تعالى: "واتقوا
فتنة لا تصيبن الذي ظلموا منكم
خاصة واعلموا أن الله شديد العقاب"
(الأنفال: 24)




دعوة أهل السودان في كل مواقعهم إلى
التصافي ووحدة الكلمة، وأن يرفضوا
الاستجابة لكل داع إلى الفتنة
مهما علت منزلته. فليحذر مؤمن أن
يحبط عمله فيلقى ربه بيد ملطخة بيد
مؤمن أو بلسان حرّض على ذلك. قال
تعالى: "ومن يقتل مؤمنًا
متعمدًا فجزاؤه جهنم خالدًا فيها
وغضب الله عليه ولعنه وأعد له
عذابًا عظيمًا (النساء: 91). إنها
الفتنة التي تحلق الدين، القاعد
فيها خير من القائم، والقائم خير
من الماشي، فكونوا جميعًا عنصر
إطفاء لا سبب إذكاء لها.




إن الله سبحانه –وقد ابتلى الناس
بخلاف- قد جعل لهم الشورى والسماحة
وقبول الرأي الآخر، والتعددية
سبيلاً إلى وحدة الكلمة والتعاون
والتناصر لنيل المصالح المشتركة،
وحفظ الأوطان؛ بديلاً عن التهاجر
والتقاطع والتقاتل. فإذا لم يع أهل
الحركة الإسلامية التعايش في حزب
واحد فليتخذوا لهم أكثر من كيان،
على أن يكون فراقهم بإحسان وكرم
نفس وسماحة وتغافر وأن لا ينسوا
الفضل بينهم.




إن أصل الداء الذي لم يُعرف له علاج
شاف منذ سقوط الخلافة الراشدة
وكان البلاء المتجدد نقطة الضعف
القاتلة -هو عدم التأصيل المستفيض
للشورى في فقهنا السياسي والتسليم
لحكم الأمة والتواطؤ على آليات
لعرض مواقف كل الفرقاء على
الجماهير لتحكم لهذا أو لذاك، وهو
ما أفرغ الشورى من محتواها
السياسي كرمز لحكم الأمة في إطار
قيم الإسلام، وأسس وأفشى وأيّد
حكم التغلب والقهر والوصاية على
الأمة. دعوتنا لأهل السودان
وللجماعات الإسلامية وغيرها
المصطرعة، والتي أنهك اصطراعها
البلاد والعباد وذهب بريحها
وأسلمها للأعداء وحكم الجبر؛ أن
يئوبوا إلى رشد الشورى بما هي حكم
الأمة، حكم جماهير الناس، فيعرضوا
خلافاتهم عليها ضمن انتخابات
تعددية نزيهة، وأن يقبلوا حكمها،
فذاك السبيل الأوحد للوحدة
والعزة، بمنأى عن كل دعاوى
الوصاية التي ليس من شأنها أن تفضي
إلا لمزيد من التشرذم، والضعف،
والفتنة، والتسلط. قال تعالى: "ولا
تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم"
وقال جل من قائل: "ولا تكونوا
كالذين تفرقوا واختلفوا من بعدما
جاءهم البينات وأولئك لهم عذاب
عظيم" (آل عمران: 104). وقال رسول
الله صلى الله عليه وسلم: "لا
تختلفوا فإن من كان قبلكم اختلفوا
فهلكوا" (متفق عليه). "ربنا
اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا
بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلاً
للذين آمنوا ربنا إنك رءوف رحيم"
(الحشر: 9).






[size=9]الموقّعون



-الشيخ مصطفى
مشهور: المرشد العام للإخوان
المسلمين.


العلامة
الشيخ يوسف القرضاوي.


-الإمام محمد
مهدي شمس الدين: رئيس المجلس
الشيعي الأعلى (لبنان).


-آية الله
العظمى السيد محمد حسين فضل الله.


-الشيخ أحمد
ياسين: زعيم حركة المقاومة
الإسلامية "حماس" بفلسطين.


-د. عبد الكريم
الخطيب: رئيس حزب العدالة
والتنمية بالمغرب.


-محمد بحر
العلوم: أمين عام مركز أهل البيت
الإسلامي بالعراق.


-الشيخ عبد
الله بن حسين الأحمر: رئيس
البرلمان اليمني.


-الشيخ راشد
الغنوشي: رئيس حركة النهضة بتونس.


-الأستاذ عصام
العطار: مفكر إسلامي.


-البروفيسور
غلام أعظم: أمير الجماعة
الإسلامية ببنجلادش.


-الأستاذ زهير
الشاويش: رئيس المكتب الإسلامي
بلبنان.


-د. رمضان عبد
الله شلح: أمين عام حركة الجهاد
الإسلامي بفلسطين.


-الأستاذ علي
صدر الدين البيانوني: المراقب
العام للإخوان المسلمين في سوريا.


-الشيخ يس عبد
العزيز حسن (اليمن).


-د. أمد الراوي
رئيس اتحاد المنظمات الإسلامية
بأوروبا.


-د. عبد اللطيف
عربيات: أمين عام حزب جبهة العمل
الإسلامي (الأردن).


-د. أحمد
الريسوني: رئيس حركة الإصلاح
والتجديد (المغرب).


-د. أسامة
التكريتي: رئيس الحزب الإسلامي
بالعراق.


-الشيخ فاضل
نور: رئيس الحزب الإسلامي (ماليزيا).



-د. أحمد عزام
عبد الرحمن: رئيس حركة الشباب
الإسلامي (ماليزيا).


-الشيخ حسين
أحمد القاضي: أمير الجماعة
الإسلامية (باكستان).


-الشيخ عبد
الله جاب الله: رئيس حركة التجديد
والإصلاح (الجزائر).


-د. حسن هويدي:
نائب المرشد العام للإخوان
المسلمين.


-الأستاذ فتحي
يكن مفكر إسلامي (لبنان).


-د.أحمد
التويجري عضو مجلس الشورى السعودي.



-الشيخ عبد
الرحمن شيبان: رئيس جمعية العلماء
(الجزائر).


-الشيخ رابح
كبير: رئيس الهيئة التنفيذية
للجبهة الإسلامية للإنقاذ (الجزائر).



-الشيخ عبد
القادر بوخمخم: أستاذ جامعي قيادي
في الجبهة الإسلامية للإنقاذ (الجزائر).



-المحامي صالح
العرموطي: نقيب المحامين
الأردنيين.


-د.طارق طهبوب:
نقيب الأطباء الأردنيين.


-المهندس عزام
الهنيدي: نقيب المهندسين
الأردنيين.


-د.هاني
الخصاونة: وزير الإعلام سابقا (الأردن).



-د.إبراهيم
زيد الكيلاني: وزير أوقاف سابق (الأردن).



-د.محمد أبو
فارس: رئيس مجلس التعليم الإسلامي
(الأردن).


-د.عمر الأشقر:
أستاذ الشريعة (الأردن).


-د.محمد سليم
العوا: مفكر إسلامي (مصر).


-القاضي د.عبد
الوهاب الديلمي (اليمن).


-د.عبد الحميد
الإبراهيمي وزير أول جزائري سابق.


-د.إسحاق
الفرحان: رئيس شورى حزب جبهة العمل
الإسلامي (الأردن).


-الأستاذ عبد
الله فهد عبد العزيز النفيسي: مفكر
إسلامي (الكويت).


-د.عزام
التميمي: مدير معهد الفكر السياسي
الإسلامي (بريطانيا).


-د.بشير موسى
نافع: مفكر إسلامي (فلسطين).


-الأستاذ منير
شفيق: مفكر إسلامي (فلسطين).


-الأستاذ حمزة
منصور: النائب الأول لأمين عام حزب
جبهة العمل الإسلامي (الأردن).


-الأستاذ طارق
التل: أمين السر العام لحزب جبهة
العمل الإسلامي (الأردن).


-د.همام سعيد:
المكتب التنفيذي لحزب جبهة العمل
الإسلامي (الأردن).


-الأستاذ عبد
اللطيف الحاتمي: محامي جماعة
العدل والإحسان (المغرب).


-د.محمد فؤاد
البرازي: مدير الرابطة الإسلامية
في الدانمارك.


-البروفيسور
سليم الحسني: أستاذ جامعي (بريطانيا).



-د.عبد المجيد
النجار: أستاذ بجامعة قطر.


-د.عدنان
زرزور: أستاذ بجامعة قطر.


-د.علي محي
الدين القرداغي: أستاذ بجامعة قطر.



-الشيخ عبد
القادر العماري: قاض بالمحاكم
الشرعية بقطر.


-الشيخ عمر
عبيد حسنة: مدير البحوث بوزارة
الأوقاف بقطر.


-د.عبد العظيم
الديب: أستاذ بجامعة قطر.


-الأستاذ عبد
الله بها: نائب رئيس حركة التوحيد
والإصلاح (المغرب).


-د.سعد الدين
العثماني: نائب الأمين العام لحزب
العدالة والتنمية (المغرب).


-الأستاذ
بنعبد الله الوكوتي: رئيس المجلس
الوطني لحزب العدالة والتنمية (المغرب).



-الأستاذ عبد
الهادي بن الحاج أدانج: نائب رئيس
الحزب الإسلامي بماليزيا.


-الأستاذ نصار
الدين عيسى: أمين عام الحزب
الإسلامي بماليزيا.


-الأستاذ محمد
الهواري: مفكر إسلامي (ألمانيا).


-د.صلاح الدين
النكدلي: مدير المركز الإسلامي في
آخن (ألمانيا).


-الأستاذ
متولي موسى: رئيس المؤسسة
الاتحادية للعمل الإسلامي (ألمانيا).



-د.أحمد
مراياتي: مدير الدار الإسلامية
للإعلام (ألمانيا).


-الشيخ محمد
أديب قيسي (لبنان).


-الشيخ محمد
مهدي زراقط: قاضي صور (لبنان).


-الشيخ حسن
عبد الله: قاضي شرع مشفرة (لبنان).


-الشيخ حسان
محمود عبد الله (لبنان).


-الشيخ محسن
عطوي (لبنان).


-الشيخ على
المكحل: قاضي النبطية الشرعي (لبنان).



-الشيخ عبد
الحليم شرارة: القاضي الشرعي (لبنان).



-الشيخ سلمان
غسلي (لبنان).


-د.محمد جهيد
يونسي: نائب بالبرلمان (الجزائر).


-الأستاذ
حملاوي عكوشي: نائب بالبرلمان (الجزائر).



-الأستاذ رابح
مشحود: وزير مفوض سابق (الجزائر).


-د.رمضان يخلف:
مدير معهد أصول الدين جامعة
الأمير عبد القادر (الجزائر).


-الأستاذ أحمد
الرفاعي شرفي: مدير معهد الحضارة
بالجامعة الإسلامية (الجزائر).


-خالد بن
إسماعيل: الأمين العام للأمديا
سابقا (الجزائر).


د.عبد القادر
فضيل: أستاذ بمركز تكوين إطارات (الجزائر).



الأستاذ محمد
بولحية: رئيس مجلس الشورى الوطني/
حركة الإصلاح الوطني (الجزائر).


-الأستاذ بشير
خلفي: مفتش التربية والتكوين/
وزارة التربية الوطنية (الجزائر).


-الأستاذ عبد
الغفار عزيز: مسئول العلاقات
الخارجية الجماعة الإسلامية في
باكستان.


-الشيخ أمين
سراج الدين: عالم ومدير مسجد محمد
الفاتح (تركيا).


-الشيخ خليل
غوتاج عالم ومفتي إستانبول (تركيا).



-الأستاذ
أورخان محمد علي: مؤرخ وصحفي (تركيا).



-الأستاذ
المهندس فاتح الراوي: باحث وصحفي (تركيا).



-الأستاذ محمد
عادل: باحث وصحفي (تركيا).


-الأستاذ عبد
اللطيف الحاتمي: محامي جماعة
العدل والإحسان (المغرب).


-الأستاذ مجدي
عقيل: عضو مجلس شورى الرابطة
الإسلامية (بريطانيا).
sunny
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
THE KING
عضو فعال
عضو فعال
avatar

رقم العضوية : 13
الكلب
عدد المساهمات : 10
نقاط : 15
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 21/07/2010
العمر : 22

مُساهمةموضوع: رد: نداء علماء الإسلام ودعاته للإصلاح بين البشير والترابى   الأربعاء يوليو 21, 2010 11:14 am

مشكوووووور اخي على الموضوع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ajst.roo7.biz
Admin
مدير المنتدى
مدير المنتدى
avatar

رقم العضوية : 1
القط
عدد المساهمات : 78
نقاط : 205
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 31/05/2010
العمر : 18

مُساهمةموضوع: رد: نداء علماء الإسلام ودعاته للإصلاح بين البشير والترابى   الإثنين يوليو 26, 2010 12:15 pm

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://h-ibda3.yoo7.com
القوس
نائب المدير
نائب المدير


رقم العضوية : 14
الثور
عدد المساهمات : 3
نقاط : 3
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 24/07/2010
العمر : 20

مُساهمةموضوع: رد: نداء علماء الإسلام ودعاته للإصلاح بين البشير والترابى   الإثنين يوليو 26, 2010 12:34 pm

مشكور اخوي

وجزاك الله خير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
نداء علماء الإسلام ودعاته للإصلاح بين البشير والترابى
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى تطوير وابداع :: المنتدى الاسلامى العام :: المنتدى الاسلامى العام-
انتقل الى: